Dhs. 100.00

SKU: 9789948394679

Availability: 2

للكاتب : يوسف عايدابي

يشير المؤلف إلى أن حاضر الحركة التشكيلية في الإمارات، يتمتع بالتعددية الفنية استناداً إلى الجهات الرسمية وغير الرسمية المؤثرة في دافعيته وتواصله وديناميكيته الملحوظة في أكثر من مناسبة وحدث.
ولكنه بجانب هذا التوصيف الخارجي، يطرح أسئلة إشكالية عدة، تمسّ عمق الظاهرة قائلاً هل هناك علاقة تربط بين الجهات المعنية بالفنون كافة؟ وهل هناك تنسيق بينها؟ أو تخطيط مشترك، أو تعاون، أو تكامل في الخطط والبرامج، أم تراها مستقلة، حرة، تعمل وفق هواها.
ويردف هذا التساؤل بتساؤل آخر حول متلقّي الفنون: هل تدرّس الفنون في مراحل التعليم العام؟ أو: هل تبنى قاعدة للتذوق والجماليات.
ويعقّب على هذه التساؤلات قائلاً: «سرعان ما نجد أنفسنا أمام قضايا وإشكالات كبرى حول حقيقة وجود تخطيط للفنون في الإمارات، وحول المسارات الواضحة، والهياكل الفنية والاحترافية المطلوبة لتطوير الذائقة والإمكانات».
واعتماداً على تحليل هذه المعطيات وتأثيرها، يؤكد عايدابي على وجود ثغرات في منظومة الفنون التشكيلية وطرائق تأسيسها، حيث يرى أن التربية الفنية لا تدرّس في التعليم العام بشكل متكامل، ويغيب تدريس الفنون في المرحلة الثانوية، ويغيب احترام الفن في المنظومة التعليمية، فلا يدرّس المسرح، ولا تدرّس الموسيقى، ولا تعتبر نشاطاً يعوّل عليه، ولهذا يترك الفن ويهمل.
ويتوقف الكتاب أمام دور الجاليريهات وأثرها في الفنون التجارية التي تستهدف ترويج وتسويق وبيع الفنون التشكيلية، كما يشير للدور المطلوب من جمعية الإمارات للفنون التشكيلية وموقعها وسط ما ينضح به واقع الإمارات من عمارة وبناء وتنمية كعناصر بارزة تشير للحداثة وما بعد الحداثة الغربية، وتحيل المدينة العربية الإسلامية في بلدان الخليج العربي إلى مدينة التنميط الثقافي، والاغتراب والتغريب والتهجين الثقافي في عصر العولمة والمعلوماتية الثقافية.

  • Book Name: الفن الجديد في الإمارات : تغيير الواقع وآفاق المستقبل
  • Product Type Arabic Books
  • Barcode 9789948394679

Details: ARABIC, Soft Cover, YEAR 2018

للكاتب : يوسف عايدابي

يشير المؤلف إلى أن حاضر الحركة التشكيلية في الإمارات، يتمتع بالتعددية الفنية استناداً إلى الجهات الرسمية وغير الرسمية المؤثرة في دافعيته وتواصله وديناميكيته الملحوظة في أكثر من مناسبة وحدث.
ولكنه بجانب هذا التوصيف الخارجي، يطرح أسئلة إشكالية عدة، تمسّ عمق الظاهرة قائلاً هل هناك علاقة تربط بين الجهات المعنية بالفنون كافة؟ وهل هناك تنسيق بينها؟ أو تخطيط مشترك، أو تعاون، أو تكامل في الخطط والبرامج، أم تراها مستقلة، حرة، تعمل وفق هواها.
ويردف هذا التساؤل بتساؤل آخر حول متلقّي الفنون: هل تدرّس الفنون في مراحل التعليم العام؟ أو: هل تبنى قاعدة للتذوق والجماليات.
ويعقّب على هذه التساؤلات قائلاً: «سرعان ما نجد أنفسنا أمام قضايا وإشكالات كبرى حول حقيقة وجود تخطيط للفنون في الإمارات، وحول المسارات الواضحة، والهياكل الفنية والاحترافية المطلوبة لتطوير الذائقة والإمكانات».
واعتماداً على تحليل هذه المعطيات وتأثيرها، يؤكد عايدابي على وجود ثغرات في منظومة الفنون التشكيلية وطرائق تأسيسها، حيث يرى أن التربية الفنية لا تدرّس في التعليم العام بشكل متكامل، ويغيب تدريس الفنون في المرحلة الثانوية، ويغيب احترام الفن في المنظومة التعليمية، فلا يدرّس المسرح، ولا تدرّس الموسيقى، ولا تعتبر نشاطاً يعوّل عليه، ولهذا يترك الفن ويهمل.
ويتوقف الكتاب أمام دور الجاليريهات وأثرها في الفنون التجارية التي تستهدف ترويج وتسويق وبيع الفنون التشكيلية، كما يشير للدور المطلوب من جمعية الإمارات للفنون التشكيلية وموقعها وسط ما ينضح به واقع الإمارات من عمارة وبناء وتنمية كعناصر بارزة تشير للحداثة وما بعد الحداثة الغربية، وتحيل المدينة العربية الإسلامية في بلدان الخليج العربي إلى مدينة التنميط الثقافي، والاغتراب والتغريب والتهجين الثقافي في عصر العولمة والمعلوماتية الثقافية.

translation missing: ar.general.search.loading